موارد المرضى
الضوء الأزرق وصحة العين
الضوء الأزرق جزء من الضوء المرئي، ومصادره ضوء النهار والإضاءة والشاشات. لم يثبت أن التعرض المعتاد للشاشات يضر العين؛ أما الانزعاج واضطراب النوم فهما مسألتان مختلفتان.

لماذا قد تتعب العينان مع الشاشات؟
- قد يسبّب العمل القريب لفترات طويلة وقلة الرمش جفافاً أو تعباً. لا يعني ذلك أن الضوء الأزرق أصاب الشبكية بضرر.
- قلّل الوهج واضبط السطوع بشكل مريح وكبّر النص بدلاً من الاقتراب. ارمش بانتظام وخذ فترات راحة.
هل تفيد نظارات الضوء الأزرق؟
- تشير الدراسات إلى أن عدسات ترشيح الضوء الأزرق قد لا تخفف إجهاد الكمبيوتر على المدى القصير، أو يكون تأثيرها ضئيلاً مقارنة بالعدسات العادية. فائدتها للنوم غير مؤكدة، ولم تثبت حمايتها للشبكية.
- تختلف هذه المرشحات عن العدسات الطبية التي قد تحتاجها لرؤية واضحة ومريحة.
استخدام الشاشات قبل النوم
- قد يؤثر الضوء واستخدام الشاشات مساءً في إيقاع النوم والاستيقاظ. قلّل وقت الشاشة قبل النوم وحافظ على مواعيد منتظمة للنوم.
- إذا استخدمت جهازاً مساءً، خفّض السطوع أو جرّب وضعاً ليلياً بألوان أدفأ. هذا تعديل للراحة، وليس حماية مضمونة للعين أو بديلاً عن ترك الجهاز.
ضوء النهار والحماية خارج المنزل
- ضوء الشمس مصدر للضوء الأزرق أكبر من الشاشات. ويختلف الضوء الأزرق عن الأشعة فوق البنفسجية.
- استخدم خارج المنزل نظارة شمسية بحماية مناسبة من الأشعة فوق البنفسجية. وجود مرشح للضوء الأزرق وحده لا يثبت هذه الحماية.
متى ترتّب فحصاً للعين؟
يحتاج الجفاف أو الصداع أو تشوش الرؤية المستمر إلى تقييم للعين بدلاً من الاكتفاء بشراء مرشح. اطلب مساعدة عاجلة عند تغيّر الرؤية المفاجئ أو الألم الملحوظ أو الاحمرار الشديد، ولا تفترض أن الشاشة هي السبب.
معلومات عامة. اتبع التعليمات الخاصة التي يوصي بها طبيبك.
المصادر والمزيد من المعلومات
- الأكاديمية الأمريكية لطب العيون — هل ينبغي القلق من الضوء الأزرق؟
- الأكاديمية الأمريكية لطب العيون — الأجهزة الرقمية وعيناك
- كوكرين — الأدلة حول نظارات ترشيح الضوء الأزرق
- الخدمة الصحية الوطنية — عادات لتحسين النوم
- الخدمة الصحية الوطنية — احمرار العين والعلامات التحذيرية
- الأكاديمية الأمريكية لطب العيون — الشمس والأشعة فوق البنفسجية وعيناك
- الجمعية الأمريكية للبصريات — إجهاد العين المرتبط بالكمبيوتر
تم التحقق من المصادر: ٥ أكتوبر ٢٠٢٦