موارد المرضى
التعايش مع عمى الألوان
يعني عمى الألوان غالباً صعوبة التمييز بين بعض الألوان، وليس رؤية كل شيء بالرمادي. المهم عملياً هو معرفة المهام المتأثرة وما الذي يساعدك فيها.

لاحظ النمط، لا خطأً واحداً
- صعوبة التمييز بين الأحمر والأخضر هي النمط الأكثر شيوعاً. توجد أيضاً اختلافات في تمييز الأزرق والأصفر، أما غياب إدراك الألوان تماماً فنادر.
- قد يدفعك الالتباس عند فرز الألوان أو قراءة الرسوم الملوّنة أو اختيار الأقلام إلى السؤال عن الفحص. الخطأ في تسمية لون واحد ليس تشخيصاً.
ميّز الاختلاف القديم من التغيّر الجديد
- يرث كثير من الناس هذه الحالة ويتكيّفون معها منذ الطفولة. وقد تتغيّر رؤية الألوان أيضاً بسبب مرض في العين أو إصابة أو بعض الأدوية.
- أخبر فريق العناية بالعين متى لاحظت التغيّر لأول مرة. لا توقف دواءً موصوفاً دون مشورة.
اطلب التقييم المناسب
- قد يستخدم اختصاصي العناية بالعين لوحات من نقاط ملوّنة، مثل إيشيهارا، أو اختبارات لترتيب درجات الألوان. يعتمد الاختبار على ما يراد تقييمه.
- قد تساعد تمارين الإنترنت على بدء النقاش، لكنها لا تحل محل التشخيص المتخصص أو التقييم المطلوب للعمل.
أضف دلائل أخرى إلى المهام اليومية
- استخدم أسماء مكتوبة أو أشكالاً أو أنماطاً إلى جانب اللون. أخبر معلّم طفلك ليمكن تعديل التعليمات التي تعتمد على الألوان وحدها.
- قد يساعد تطبيق لتحديد اللون في بعض المهام. إذا كانت المهنة تشترط مستوى معيناً من رؤية الألوان، فاسأل عن التقييم الرسمي المطلوب.
توقّع فوائد العلاج بصورة واقعية
لا يوجد علاج مثبت يشفي ضعف تمييز الألوان الوراثي. قد تساعد بعض المرشحات على التفريق بين ألوان معينة، لكنها لا تعيد رؤية الألوان الطبيعية. وقد تتحسن التغيّرات المكتسبة بعلاج سببها؛ اسأل طبيبك عما ينطبق على حالتك.
مادة تثقيفية للمرضى من GCEO. تجد المراجع الطبية أدناه. اتبع إرشادات طبيبك الخاصة برعايتك.
المصادر والمزيد من المعلومات
- المعهد الوطني للعيون — اختلافات رؤية الألوان ووسائل المساعدة
- المعهد الوطني للعيون — أنماط ضعف تمييز الألوان
- المعهد الوطني للعيون — التقييم المتخصص لرؤية الألوان
- الخدمة الصحية الوطنية — الدراسة والعمل وتغيّرات رؤية الألوان المكتسبة
- الخدمة الصحية الوطنية — تغيّرات البصر المفاجئة
تم التحقق من المصادر: ٩ أكتوبر ٢٠٢٦